محمد بن عامر المعولي الأفوي
250
قصص وأخبار جرت في عمان
( 18 ) ذكر اختلاف اليعاربة بعد سلطان بن سيف ( 1 ) رغبة القبائل في تنصيب سيف بن سلطان : أرادت القبائل الذين في قلوبهم الحمية والعصبية أن يكون مكانه ولده سيف ، وهو صغير لم يراهق ، وأراد أهل العلم [ وبنت الإمام سيف بن سلطام ] « 873 » أن يكون الإمام المهنا بن سلطان بن ماجد بن مبارك « 874 » ، وهو الذي تزوج بنت الإمام سيف أخت سلطان هذا « 875 » ، إذ هو فيما عندهم أهل لذلك ، فإنه ذو قوة عليها ، ولم يعرفوا منه ما يخرجه من الولاية ، ولم تجز الإمامة للصبي على حال ، كما لا تجوز إمامته للصلاة ، فكيف يكون إمام مصر يتولي الأحكام ويلي الأمور والدماء والفروج . ولا يجوز أن يقبض ماله ، فكيف [ 197 ] يجوز أن يقبض مالا آل إليه ، ومال الأيتام والأغياب ، ومن لا يملك أمره [ فكيف أن يملك أمور غيره ] « 876 » . ( 2 ) دور الشيخ عدي بن سليمان الذهلي :
--> ( 873 ) الزيادة بين معكوفتين [ . . . ] من ابن رزيق ، الشعاع الشائع ، ص : 286 ( 874 ) ذكر ابن رزيق أن مهنا بن سلطان هو ابن الإمام سلطان بن سيف بن سلطان وأخو لسيف الصغير ، وهذا خطأ من ابن رزيق لأن مهنا ليس ابنا لسلطان بن سيف ، انظر : قصيدة الرثاء للحبسي في ديوانه ، ص : 514 ، وكذلك قصيدته في مدح وتهنئته بالإمام ، ص : 111 . ( 875 ) هي السيدة شيخة بنت سيف بن سلطان بن سيف بن مالك اليعربية ، تزوجها قبل مهنا الشيخ مرشد بن عدي بن جاعد بن مرشد بن مالك اليعربي ، فولدت له الإمام سلطان بن مرشد ، وبعد طلاقها أو موته تزوجها مهنا بن سلطان بن ماجد بن مبارك بن أبي العرب بن سلطان ، فولدت له عدد من الأولاد من بينهم سيف بن مهنا اليعربي . وماتت السيدة شيخة في يوم السبت 8 رمضان 1131 ه / 26 يوليو 1719 م بعد تنصيب زوجها مهنا إماما ، وكانت من أهم المعارضين لبيعة ابن أخيه داعمة رأى العلماء في ذلك ، انظر : البطاشي ، إتحاف الأعيان ، ج 3 ، ص : 164 ، 165 ( 876 ) الزيادة بين معكوفتين [ . . . ] من ابن رزيق ، الفتح المبين ، ص : 301